أبي النصر أحمد الحدادي
448
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
كقول القائل : « 463 » - غدت من عليه بعد ما تمّ ظمؤها * . . . « عن » مكان « بعد » : في قوله تعالى : لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ « 1 » . يريد : بعد البينة . - « من » مكان اللام . في قوله تعالى : أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ « 2 » . أي : لغير شيء . - « عن » مكان الباء : كقوله تعالى : وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى « 3 » ، ويقال : رميت عن القوس ، أي : بها . - « أنّ » بمعنى « لعلّ » : كقوله تعالى : وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ « 4 » . يعني : لعلّها .
--> ( 463 ) - الصدر لمزاحم العقيلي شاعر إسلامي أموي ، وعجزه : [ تصلّ وعن قيض بزيزاء مجهل ] . وهو في الأزهية 194 ، ومغني اللبيب 194 ، وابن عقيل 1 / 243 ، وخزانة الأدب 4 / 253 . - وهو يصف قطاة وفرخها ، قوله : تمّ ظمؤها ، أي : كملت مدة صبرها عن شرب الماء . تصلّ : تصوّت من أحشائها لشدة العطش ، عن قيض : أي طارت عن قيض وهو قشر البيض ، زيزاء : أرض غليظة . ( 1 ) سورة الأنفال : آية 42 . ( 2 ) سورة الطور : آية 35 . ( 3 ) سورة النجم : آية 3 . ( 4 ) سورة الأنعام : آية 109 .